عماد الدين الكاتب الأصبهاني

302

خريدة القصر وجريدة العصر

ومنها « 1 » : لا ضير إن ظفرت أميّة مرّة * فالرّكب يعثر فيه كلّ جواد دنيا تكاثر غدرها حتى لقد * وثبت ثعالبها على الآساد ومنها « 1 » : إنّي بدون الطيف منك لقانع * ولو انّ طيفك مخلف ميعادي قالت وقد رأت المشيب بلمّتي * والليل فاجأه صباح بادي « 2 » قدّم لنفسك ما تسرّ به غدا * فالموت يطرق رائح أو غاد « 3 » فأجبتها إنيّ تمسكت التّقى * حب الوصيّ فنعم عقبى الزاد * * * وله ما يبرهن به على غلوّه في مذهبه في التشيع « 4 » : أيّ أجر للدمع والأنفاس * ووقوفي بالأربع الأدراس وارتياحي إلى الغزال وقد ما * رس منه الرّدى أشدّ مراس ليقومنّ للشّريعة هاد * قاصم للعدى شديد الباس قرشيّ لا من بني عبد شمس * هاشميّ لا من بني العباس « 5 »

--> ( 1 ) جاءت اللفظة في « ب » في طرف البيت التالي . ( 2 ) في « ب » : باري . ( 3 ) كذا في الأصلين ، ولعله على تقدير : وهو . ( 4 ) وردت هذه الجملة في الأصلين ، ومكانها في « ك » في اللوحة 84 ، وتفرّدت « ك » بذكر الجملة التالية في هامش اللوحة 80 : « مرزكة ، كان غاليا في مذهب التشيع ، وله أشعار كثيرة في المعنى » . ويظهر أن المؤلف استدرك بعد ذلك هذه الاشعار . ( 5 ) في هامش « ب » حول هذا البيت : صلى اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين .